بهمنيار بن المرزبان

634

التحصيل

الفصل الأوّل من كتاب السماء والعالم أعنى الباب الثاني من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في أنّ الجسم الأوّل المحدّد للجهات هو السّماء ، وفي أنّ سائر الأجسام [ بعده ] « 1 » يتحرّك عنه واليه ، وفي الصّفات الّتي للجسم الأوّل ، وفي أنّه لا يصحّ أن يكون جسم فلكىّ علّة لوجود جسم آخر تحته قد مضى أنّ الجسم على الاطلاق لا يصحّ أن يكون علّة لجسم ، وما في هذا الفصل يختصّ بالجسم الفلكىّ دون غيره « 2 » . قد تبيّن أنّ أجناس الحركات الطبيعيّة ثلاثة « 3 » : المتحرّك من الوسط ، والمتحرّك إلى الوسط ، والمتحرّك حول الوسط [ على الوسط ] « 4 » ،

--> ( 1 ) - ما بين الخطين ساقط من ف . ( 1 ) - ما بين الخطين ساقط من ف . ( 2 ) - انظر الفصل الثاني من الفن الثاني من طبيعيات الشفاء . ( 3 ) - من قوله « قد مضى » إلى قوله « دون غيره » ساقط من سائر النسخ . ( 4 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ وفي الشفاء : المتحرك على الوسط .